يسعدنا تلقي كافة ملاحظاتكم واقتراحاتكم شاكرين زيارتكم لموقعنا      

ما مدى اهتمامك بالوعي البيئي؟
ملم  
متوسط الالمام  
غير مهتم  
لا اعلم  

free counters
المقالات
اضافة مقاله بحث فى المقالات مشاهدة الإحصائيات
المقالات  :   الأخبار :  

جائزة أصدقاء البيئة للمدارس أسهمت في نشر التوعية بالمجتمع / عبد البديع عثمان: 2010-05-20

دول عربية وخليجية تسعى للاستفادة من التجربة القطرية في مجال حماية البيئة

   أكد السيد يوسف علي الكاظم أمين السر العام بـ "مركز أصدقاء البيئة"، المشرف العام على جائزة درع أصدقاء البيئة للمدارس في حديث خاص لـ "الشرق" أن البرنامج أحدث نقلة كبيرة في المجال البيئي واسهم في خلق توعية بيئية متكاملة داخل المجتمع القطري، مشيرا إلى أن فكرة البرنامج انتقلت من إطار المدارس إلى المجتمع بفضل التطوير والتحديث المستمر لآلية العمل، ليصبح البرنامج من البرامج التي يشار إليها بالبَنان في مجال التوعية البيئية خلال 14 عاما من العطاء، بالتعاون مع عدد من المؤسسات والوزارات والشركات الموجودة في الدولة. وقال في تصريحات لـ "الشرق": إن البرنامج لم يقف في حدود قطر بل استطاع الوصول إلى الكثيرين في الخليج والوطن العربي، وهناك اتصالات من جهات متعددة لطلب التجربة القطرية في جائزة درع أصدقاء البيئة للمدارس باعتباره من البرامج المتميزة ذات الصبغة التوعوية التي تسهم في تنمية المفاهيم البيئية في المجتمع، وأكد أن برنامج الجائزة بدأ كمسابقات عامة وكان يختص بجائزة أصدقاء البيئة في المدارس عبر الأنشطة المتعلقة بنظافة المدرسة وعمل لوحات إرشادية ومعارض وتنظيف شواطئ وتشجير وغيره. حتى تطورت الفكرة بعمل جائزة لهذه المسابقة، وقال: خلال السنوات الست الأخيرة استطعنا - من خلال الدعم - من إحداث نقلة نوعية في البرنامج حتى وصل إلى فكرة الدوري الثقافي البيئي، مشيرا إلى أن الدوري خلق منافسة قوية بين المدارس في كل المراحل، وأوجد نوعاً من التوعية الشاملة بالبيئة، وخلق تواصلاً بين الطالب والأسرة، وتتوج الجهد بالوصول لبرنامج التميز البيئي، مشيرا إلى أن البرنامج يهدف إلى قيام كل مدرسة من اجل التميز لخدمة البيئة، وهناك نتائج ملموسة للبرنامج.

   هناك مدارس عديدة قامت بعمل حدائق في المدارس بدون تمويل بجانب عمل عدد من المشاريع البيئية الأخرى كزراعة الأشجار وبرامج خاصة بتوعية الطلاب مثل موضوع ترشيد المياه والطاقة. وأضاف: في هذا العام توصلنا إلى فكرة جديدة وهي مسابقة المقال البيئي للمرحلتين الإعدادية والثانوية، وهناك مقال اختياري وآخر إجباري، وحددنا عدداً من الشروط من بينها: ألا تكون هذه المقالات قد نشرت من قبل وان تتم مشاركة فرق العمل في المدارس وفقا لضوابط محددة وضعتها اللجنة الخاصة بالتحكيم، لافتا إلى أن تقييم هذه المشاريع سيتم خلال الفترة القادمة من خلال فريق عمل ولجنة متخصصة في المقالات، كما ستكون هناك جوائز عديدة لخمسة مواضيع في المسابقة العامة، وتشمل: 

   المعسكرات والزيارات بالإضافة إلى الندوات والمحاضرات والمعارض. وأشار إلى أن المسابقة الثانية تتمثل في التميز البيئي وللدوري الثقافي البيئي، بالإضافة إلى جائزة أفضل مقال بيئي وأفضل بوستر بيئي للمرحلتين الإعدادية والثانوية، على أن تكون هناك جائزتان لكل مرحلة من البنين والبنات، ومجموع الجوائز 30 جائزة لكل مرحلة من البنين والبنات، وهذه الجوائز تهدف لخلق نوع من التنافس بين المدارس. وأشار إلى أن البرنامج ـ خلال 14 عاماً ـ وصل إلى فكر متميز للمدارس والطلاب وقال: نستطيع القول بان البرنامج حقق أهدافه وقدم خدمة متميزة للمجتمع في قطر، واستطاع المركز من خلال المشاركات الفعالة والجهد المتواصل أن يقدم عدداً من المشاريع كمشروع حشرات قطر وطيور قطر، ومشروع فرز النفايات، وبرنامج لكل ربيع زهرة. وأوضح الكاظم أن التحدي الحقيقي يتمثل في مسابقة التميز البيئي والمقال، منوها إلى أن المكتبة العربية فقيرة من حيث المعلومات البيئية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن البرنامج يسعى لإثراء المكتبة العربية كما يحاول أن ينمي الفكر البيئي لدى الطلاب لتعليمهم البحث والتقصي حول المشاكل البيئية، مثل موضوع الاحتباس الحراري وزيادة ثاني أكسيد الكربون بالإضافة للمشكلات البيئية الطارئة، لافتا إلى ضرورة إشراك المجتمع في إيجاد الحلول لهذه المشكلات حتى نستطيع التعامل مع موضوع التغيرات المناخية والمشكلات البيئية الحادثة والطارئة.

وقال: البرنامج حقق عدداً من النجاحات في تعليم الطلاب على ترشيد المياه والطاقة، وقال:
حن بحاجة إلى التعامل مع المياه والطاقة بشكل مثالي وحتى ونسعى على الدوام لربط الطالب بالبيئة عن طريق زراعة شجرة داخل المنزل أو داخل المدرسة لترسيخ الفهم البيئي في المجتمع، وربط الطالب مع البيئة المحيطة به.

   وقال: هناك تواصل مع الطلاب الذين شاركوا في الجائزة، وكل الطلاب المشاركين في السابق لديهم ثقة بالمركز من خلال توافر المعلومات البيئية، وأصبح المركز صاحب المعلومة القوية ذات المصداقية، ولدينا عدد من المشاركين في الجامعات، لافتا إلى أن عدداً من الطلاب الذين شاركوا في البرنامج في المرحلة الابتدائية والإعدادية هم الآن في الجامعات، وموظفون في الدولة، وهذا ساعد في نقل الفهم البيئي للمجتمع.

   وحول تقييم الأداء بالنسبة للجائزة قال الكاظم: سنقيم الأنشطة التي قمنا بها، والآن نحن في مرحلة تقييم مسابقتي المقال البيئي والبوستر، ولمسنا بنجاح جائزة التميز البيئي بعد عامين متواصلين لنتدارك السلبيات ونعتمد الايجابيات، وقال: المركز أسهم في تحسين البيئة القطرية وخلق توعية بيئية داخل المجتمع، لافتا إلى أن هناك عدداً من التحديات البيئية الماثلة، أهمها: موضوع التغير المناخي الذي تسببت فيه الدول الصناعية الكبرى بعدم احترامها لقوانين كوكب الأرض، ونلاحظ ازدياد معدلات الزلازل والفيضانات والأمطار والبراكين، وهناك إشارات واضحة تطغى على سطح الأرض، والشخص العادي أصبح يلاحظ هذه المشكلات. وأشار إلى أن 2010 شهد تطور الفكرة بتطور الجائزة حيث اتفق على أن يعتمد التلاميذ والتلميذات على قدراتهم في استقاء المعلومات البيئية من كافة الوسائط كمعلومات عامة، ثم يخضعوا لفعاليات المسابقة في هذا الإطار. لتدريبهم على اكتساب مهارات الحصول على المعلومات البيئية بأنفسهم. وتم وضع جدول أسبوعي لكل مرحلة على مدى أيام الأسبوع ويكون هنالك تحكيم مباشر، وفي نهاية كل أسبوع تكون بعض المدارس من المراحل المذكورة قد شاركت في الدوري، وتشارك المدرسة بـ 5 تلاميذ في طاولة المنافسة، وبتلميذين في الاحتياط. أما المسابقة العامة فتشتمل على: محاضرات وندوات وزيارات، ومعارض (فني شامل) ومعسكرات، وتقوم كافة المدارس المتنافسة بتقديم سجل بيئي يشتمل على الفعاليات التي نفذتها خلال السنة الدراسية، وتخضع هذه الأعمال إلى تحكيم لجنة مختصة. كما أن هنالك مسابقة ضمن الجائزة مخصصة لرياض الأطفال ومدارس ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تشارك بأناشيد الأطفال البيئية، وزيارات ومعسكرات ومعارض.


نسخة للطباعة
الكاتب : مركز أصدقاء البيئة
2010-05-24 تاريخ النشر :2010-05-24
مرات القراءة (402)
أخبر صديقك
 
التوقيع
لا يوجد أى تعليقات على هذا الموضوع
أضف تعليق

مقالات أخرى
ضع بريدك ليصلك كل جديد من الموقع

اشتراك
إلغاء
   
مساحة اعلانية1
اسم المستخدم:
كلمة المرور:
مستخدم جديد
نسيت كلمة المرور


شركة سمارت نت الاتحاد العربي للشباب والبيئة BirdLife International International Union for Conservation of Nature برنامج الأمم المتحدة البيئي الشبكة العربية للبيئة والتنمية